أضف رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-09-2010, 06:31 AM
غير متواجد
عضو مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 291
إرسال رسالة عبر MSN إلى همس القوافي
لا يفوتكم حرب جبل الاخضر واحدثها ومعلومات عن الإمام غالب بن علي الهنائي

الكثير من العمانيين يجهلون تاريخ أحداث حرب الجبل الأخضر فأحببت ان اكتب عن هذا الموضوع الذي سطره التاريخ بمداد الذهب لإجدادنا المجاهدين وبما ان التاريخ لا يمكن تجاهله ونسيان احداثه وجب على المتعلم تعلمه لاحتذاء طريق اسلافه في الخير والصلاح وطرح كل ما هو مخل وغير مجد للانسان .ادام الله عمان واهلها في سلام تحت قيادة البطل الباسل المغوار السلطان قابوس حفظه الله وجنبنا والمسلمون شر الحروب .



[حرب الجبل الأخضر]


المقدمة :


لقد عرفت عمان منذ القدم نظام الإمامة فبعد سقوط الدولة الاموية فيعام 132من هجرة المصطفى صلى عليه وسلم كان ظهور أول إمامة بعمان وتم تنصيب الجلندىبن مسعود كأول امام بعمان وعلى امتداد التاريخ كان نظام الإمامة يظهر ويختفي فيعمان وكان له الدور البارز والأهم على الساحة العمانية فتم تنصيب الأئمة العظاموقامت على أيديهم دول شهد التاريخ بعظمها وحضارتها وتقدمها واتساعها حتى بلغت حدودالهند وسواحل شرق أفريقيا وسواحل إيران وحتى البحرين وأمثال تلك الدول دولةالنباهنة واليعاربة وألبو سعيد وكان منهم أأئمة ضرب بهم المثل بعدلهم وهممهم أمثال : الجلندى بن مسعود والوارث بن كعب وعمر بن الخطاب الخروصيين وناصر بن مرشد وسلطانبن سيف اليعربين واحمد بن سعيد وسعيد بن سلطان الالبوسعيدين ولقد تمت مبايعة كلهؤلاء الأئمة بالشورى من قبل العلماء والشيوخ وأعيان القبائل وكافة توابعهم منالشعب


ولقد قامت الإمامة مرة أخرى في العصور المتأخرة من التاريخ عندمابايع العمانيون الإمام عزان بن قيس الألبوسعيدي عام 1868 ألى حين مقتله على يدالبغاة عام 1871ثم أنقطعت حتى ظهور العلامة المحقق الشيخ الجليل نور الدين السالميالذي لم يألوا جهدا مستطاع حتى يقيم أود هذا الدين ويقوم أعوجاجه فقد ألتقى بالشيوخوكاتبهم لكي يعلنوا إمامة الظهور بعمان فتلقى أستحسان البعض وأعتذر البعض ولكنوعدوه خيرا فقام بزيارة من بلده القابل بعد استقراره بها إلى تنوف حيث التقى بالشيخحمير بن ناصر النبهاني شيخ مشائخ بني ريام فأبدى رغبة الشيخ في أعادة نظام الإمامةالى القطر العماني فأبدى الشيخ حمير أستعداده للقيام بأعباء التجهيز لقيام الإمامةفقام الأمام الشيخ نور الدين السالمي بتنصيب الإمام سالم بن راشد الخروصي بعد رفضشديد من قبله وأصرار قاطع من الشيخ نور الدين السالمي وقد أمر تلميذه الشيخ أبو زيدالريامي بسل السيف والوقوف عند رأس سالم لقتله إذا رفض الإمامة لأن في ذلك تشتيتلرأي الأمة وأضعاف قوتها فقبل الأمام سالم ذلك مرغما والدموع تسيل من عينيه لعظمتحمل أعباء هذه المسؤلية وتم الأتفاق والبيعة في تنوف عام 1913 م



وأتفقوامع الشيخ حمير على رده للمظالم وتجهيزه ألف مقاتل في حالة طلب منه ذلك على أن يبقىله بيت المال بمعقله بتنوف وسيق بالجبل الأخضر وأعلن توبته على يد الشيخ نور الدينوقد قام الإمام بإصلاحات واسعة وضم معظم ولايات عمان في الإمامة وحارب البغاة وعمرالبلاد أقام العدل ونشر العلم والأمان

ولقد توفي مقتولا إغتيالا في عام 1919علىيد بدوي جاهل أغراه سفهاء قوم بقتله وقد تم عقد الإمامة من بعده على الإمام محمد بنعبدالله الخليلي الخروصي فقام بالبيعة والإمامة خير قيام فخاض الحروب وقامبالإصلاحات العامة وعقد اتفاقيات مع حكومة سلطنة مسقط والبريطانيين ومن بينهاإتفاقية السيب في عام 1920 وأنقسمت عمان بسببها إلى عمان الداخل وحكومة مسقط وتشملبعض المناطق الساحلية حيث إن الإمامة اضطرت لتوقيعها بسبب الحصار الإقتصادي الذيفرضته الحكومة البريطانية على صادرات عمان الداخل وفي عام 1937 منح السلطان سعيد بنتيمور أمتياز لشركة النفط العراقية البريطانية للتنقيب عن النفط.



وقد وبلغت دولة الإمامة أوجها في عهد الإمام محمد بن عبدالله الخليلي من حيث التوسع والعمرانوالقوة فقد دخلت جعلان نطاق نفوذ الإمامة عام 1944



وتوفي رضي الله عنه عام 1954بعد عمر حافل بالإنجازات وخلف مقام منصبه الإمام غالب بن علي الهنائي الذي نالتأييد أغلبية العمانيين بتأييد من الشيخيين سليمان بن حمير النبهاني وأخيه طالب بنعلي الهنائيوهنا تبدأ قصتنا مع حرب الجبل

فبعد مبايعة الإمام غالب الهنائي فقد قام بزيارة شعبه وشيوخ القبائل وكون علاقات قوية مع معظم القبائل وانشأ قوات خاصة تمركزت بنزوى ومعاقل الإمامة الرئيسية حصلت مناوشات بين الإمام وحكومة مسقط بزعامة السلطان سعيد بن تيمور

ومنشأ ذلك كله قوى الإستعمار البريطاني حيث تم الإتفاق مع شركة عراقية بريطانية للتنقيب عن النفط في صحاري فهود بعمان في منطقة هي من توابع دولة الإمامة وتقع تحت سيطرة نفوذها ويعد هذا الأمر خرقا لأتفاقية السيب وأنشأت الشركة جيش لحماية بعثات التنقيب وسمي بأسم ( مشاة مسقط وعمان) وقد أدى ذلك إلى بعض المناوشات بين جنود الإمام والحكومة ومن تابعها من الطامعين البريطانيين وكان جيش الحكومة في مسقط يتكون من العمانيين وبعضا من البلوش الذين أتي بهم من مكران وكذلك يضم كلا من مرتزقة الهنود وعلوج البريطانيين وبعد عام من تكوين الجيش قام بالسيطرة على ولاية عبري بالتعاون مع قوات السلطان و كانت عبري تحت نفوذ الإمامة فأشتعل فتيل الحرب الذي يحشوه الإستعمار بالبارود ويصب حوله الزيت وذلك عام 1954 وقد قامت الحكومة بشن الحرب ضد الإمامة بقصد الأطاحة بها فقد قامت بقصف المناطق التابعة لدولة إمامة عمان في كلا من نزوى والجبل الأخضر وكثيرا من مناطق الإمامة كإزكي وبهلا ومناطق نائية من نخل ففي عام 1955 تحركت قوات السلطان نحو نزوى فإحتلتها وعاثت بها الفساد وثم تحركت فاحتلت الرستاق بعد مقاومة عنيفة من قبل الأبطال المجاهدين وتحرك السلطان سعيد إلى نزوى وأعتصم المجاهدين بالجبل الأخضر جبل بني ريام ويقال له جبل رضوى ويقال أن رضوى هذا نبي دفن فيه وقد أفتتحت الإمامة مكتب بمصر في القاهرة سمي بأسم ( مكتب إمامة عمان) ومركزا في الدمام وقد كان علم الإمامة يتكون من اللون الأبيض والأية الكريمة"نصر من الله وفتح قريب" يعلوها سيف.

هذا وقد أعلن مجلس جامعة الدول العربية عام 1955 (بأنه يرحب بإمامة عمان عضوا في الجامعة) إلا إنه لم يتخذ خطوة جديدة في الموضوع وتطورت الأمور بسرعة وقد كانت الإمامة تحظى بتأييد الجامعة العربية والسعودية






في أوائل سنة 1957 كان الشيخ طالب بن علي الهنائي أخو الإمام غالب كان يقوم بتزويد الإمامة بالسلاح من السعودية والرجال العمانيين



اللاجئيين وفي شهر يونيو من نفس العام قامت بعض قوات بإستعادة نزوى من السلطان بسهولة ورفرف علم الإمامة في جميع المقاطعات التابعة لها وأعلن الإمام أنه يخوض حربا لإستعادة ما أحتل من مناطق نفوذه سابقا غير أن السلطان عاد فأحتل نزوى مرة ثانية وبقيت الحرب في الجبل الأخضر فقط حيث أن القوات البريطانية قامت بقصفه في أواخر عام1957 حتى أوائل عام 1959 بحيث أن الحرب أستمرت ثمانية عشرا شهرا في الجبل وحدها فأستخدمت الطائرات التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فأستخدمت قنابل ضخمة وقوية وقد تكون محرمة دوليا بالمقابل أن المجاهدين يستخدموا السلاح التقليدي (الصمع) وقد رأيت بعضا منها مكتوب عليها بالخط العربي هذه العبارة (مالي غالي وزاهي للضرائب) وبالرغم من ذلك فقد أسقطوا عددا من الطائرات غير قليل



وقد قصفت الطائرات أي شيء من مباني ومزارع وأشجار وقد ألقت على الأهالي اجساما شكلها مثل القلم فأخذوا يلتقطونها فتنفجر بهم وقد أخبرت أن أمراة مع طفلها قامت الطائرات بقصفها وقتلها وقد كانت أستراتيجية المجاهدين في الحرب رائعة فقاموا بمسك مداخل وطرق الجبل بإحكام وقاموا بطريقة حرب العصابات فتوزعوا في أنحاء الجبل وأعاليه ومن ضمن خططهم الجميلة أنهم كان يقوموا بإشعال النار في الليل في أماكن خالية في السيوح لإيهام الطائرات بوجود أحد هناك فتقوم بإفراغ ذخيرتها هناك وكانوا ينهون عن إشعال النار في الليل في المناطق السكنية وقامت الطائرات بنسف منزل الإمام ببلد سيت ببهلاء وقد أسقطت احد الجنود ببندقية تقليدية طائرة تحطمت مات قائدها وبقايها إلى الأن في وادي العين بجنب الشارع المؤدي للعين مواجهة اللفة وبجنبها قبر قائدها ويتحدث أحد مشاركي الحرب أن ثلاثة عشر رجلا من بني ريام كانوا قد تمركزوا في موقع من الجبل وكان العمانيين لا يعرفون أنذاك الطائرة وبعد حين من الزمن ظهرت لهم فأندهشوا وأحتاروا من هذا الكائن الغريب وحاولوا إسقاطها إلا أن الجنود قصفوهم وقتلوهم جميعا ويمكن لمن قد ذهب إلى الجبل أن يرى بقايا شظايا القنابل المتناثرة وقد تم قريبا العثور على بعض القنابل التي لم تنفجر بعد ففجرت بعضها وبعضها لم تفجر وقد وجدت واحدة إذا فجرت ستسبب أضرارا فتم بناء سورا عليها وكان نظام المحاربين المناوبة حيث يحاربون أسبوعين ويرتاحون أسبوعين وقد جلب جنود الإمامة مدفع مضاد للطائرات لكن لم يعرفوا كيف يستخدموه وقد كان أغلب واردات الإمام من السلاح من السعودية وقد حدثت قصص كثيرة تدل على صمود الجنود وذكاء المجاهدين فمنها أن جندي عماني أسرته القوات البريطانية فقالوا له أما أن تخبرنا بطرق الجبل أو نقتلك فقال سأخبركم بالطرق فذهب بهم في طريق نائية وعرة وأبطأ السير حتى أظلم الليل فقال لهم نبيت هنا والصباح نواصل السير فلما أنتصف الليل ذهب عنهم وتركهم فأستيقظوا صباحا فلم يجدوه فماتوا جميعا منهم من سقط ومنهم من مات جوعا حتم أنفه



ومما يحكى عن جنود المجاهدين أن جندي أسر من قبل جنديين بريطانيين وسلم سلاحه وكان عنده مسدس قد خبأه في حذائه فلما رأهما غافلين أخرجه فقتلهما وهرب وقد تكبدت القوات البريطانية خسائر مادية وخسائر بشرية وقد تمكن الأحتلال من إحتلال



الجبل بسبب خيانة في جبهة حيث أنهم أتفقوا مع الإحتلال مقابل بعض المال بأن يخلوا لهم منطقة فأخلوا لهم منطقة وعرة ظنا منهم أنهم لن يستطيعوا عبورها فقام الجنود البريطانيين بإنزال مظلي متبوع بإسناد جوي وتمكنوا من السيطرة على الجبل وأستمرت حرب العصابات لفترة من الزمن فقامت قوات الإحتلال بزرع الألغام والقناصة أما الإمام فقد غادر إلى السعودية وبالتحديد في الدمام ولا يزال بها إلى الأن ومعه أخوه طالب ومحمد شيبة السالمي وسليمان بن حمير النبهاني وصالح بن عيسى الحارثي وكثيرا من العمانيين وقد رجع بعضهم بعد تولي السلطان قابوس حفظه الله إلى عمان والفرحة والشوق تغمر قلوبهم بعد غربة صعبة



وقد بلغ شهداء العمان أكثر من ألفين شهيد رحمهم الله وتغمد أرواحهم الجنان








الإمام غالب بن علي الهنائي


توفى بتاريخ 28 / 11 / 2009 الامام غالب الهنائي الذي كان يعيش بالسعودية في الدمام و الإمام غالب بن علي الهنائي معاصر ، ولاجئ سياسي بالمملكة العربية السعودية ، عقد له بالإمامة بعد وفاة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في نزوى ( سنة 1373هـ/ 1953م ) ، وكان عمره (45 سنة ) تقريبا سار على سيرة السابقين ، في الورع والتقوى والعدل ونشر الأمن ، وكان يهدف للانفتاح مع دول العالم ليواكب التقدم والتطور ، وبدأ يبعث الطلاب للدراسة خارج عُمان ، مع البقاء على الثوابت الشرعية، ولكن الأمر لم يطول حتى حصلت تغيرات جذرية في عُمان خاصة ومنطقة الخليج عامة ، بسبب ظهور النفط ، وهنا بدأت بريطانيا تخطط للقضاء على الإمامة التي استمرت من بداية القرن الأول الهجري بهجوم القوات البريطانية بمساعدة سلطان مسقط سعيد بن تيمور ضد الإمامة واحتلالها لعبري والعاصمة نزوى سنة 1954 - 1955 ، لتستمر الحرب الطاحنة حتى سنة 1958م ، لتنتهي باحتلال شامل على مراكز الإمامة ، وتتابعت الثورات حتى 1964م بقيادة الإمام وشقيقه ، وكان الشيخ الزعيم طالب الهنائي، شقيق الإمام غالب ، الممثل الرسمي للإمامة في جامعة الدول العربية لحل القضية وبدون جدوى ، وانتهى الأمر بالإمام لاجئا سياسيا هو وشقيقه طالب، حيث توفي الشيخ طالب في أوائل الثمانينيات. وبقي الإمام غالب ليعيش بقية عمره في المنطقة الشرقية ( الدّمام ) من المملكة العربية السعودية إلى هذا التاريخ 1430هـ/2009م ..



الإمـام غـالب بن علـي الهنـائي الإمـام الـذي أطلق على حـرب الجبـل باسم ثـورة الجبـل الأخضــر فــي

حين أطلـق السلطـان سعيـد بن تيمـور عليهـا تمـرد الجبـل الأخضـر والتـي انتهـى الصـراع فيهـا علـى حكم عمـان والتـي انتهـت عـام 1959 للسلطـان سعيـد بن تيمـور بمساندة القـوات البريطـانية. وكـان الإمــام غالب أمام للإمامة في الداخـل والسلطان سعيـد بن تيمـور سلطـان في بقيـة السلطنـة..وهنـاك أحـداث كثيرة حصلـت منذ عـام 1954.





بعد وفاة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي - رحمه الله- تم اختيار الإمام غالب بن علي الهنائي - رحمه الله - لخلافة الإمامه في عمان الداخل وذالك بعد تقسيم عمان فعليا بموجب اتفاقية السيب المبرمة بين سلطان مسقط وإمامة عمان وكان ذالك في عام 1953 ميلادي



ولكن الأوضاع السياسية لم تكن هادئة وكانت متوترة بين الحكومتين الندين في عمان في ذالك الوقت فزادت المناوشات بين السلطان سعيد بن تيمور وبين الإمام غالب رحمه الله مما أدى في النهاية إلى الصدام المسلح الكبير - وليس هذا مجالا لذكره بالتفصيل - فقد استعان السلطان سعيد بن تيمور بالقوات البريطانية وتوجه الإمام غالب رحمه الله إلى إخوانه العرب لدعمه فدعمته بالمال والسلاح رسميا كلا من العراق والسعودية ومصر، وقد كان التقسيم على الآتي العراق لتدريب المجاهدين في الصفوف الأمامية أو ما يسموا الآن بالاستشهاديين أو الفرق الخاصة، أما مصر جمال عبد الناصر فقد كانت تدرب المشاة والجيش بشكل عام، وكانت السعودية الحاضنة السياسية لتحركات الإمام الدبلوماسية

وقد صدرت عدة قرارات من الأمم المتحدة أو ما يسمى بعصبة الأمم في هذه الحرب كانت كلها في صالح الإمام غالب رحمه الله.





ولكن بما أن قوات السلطان سعيد كانت مدعومة دعم كامل وشامل بالسلاح والعتاد والرجال والطائرات والبارجات الحربية وكانت مقدرتهم القتالية عالية جدا بالمقارنة مع قوات الإمام التي لم تكن قوات نظامية وإنما قوات قبائلية غير مدربه لا تملك من الأسلحة والعتاد إلا الأسلحة الخفيفة فقد هزم الإمام ولجأ لجوء سياسيا في نهاية المطاف إلى السعودية ولم يرضى بان يتنازل عن حقه الشرعي في الإمامة ولكن الناس قد خذلوه. وعاش حياته هنالك مناضلا.



سبب عدم عودة الإمام غالب بعد أن لجأ إلى السعودية :

فبعد تولي السلطان قابوس الحكم في عمان بادر الملك فيصل (ملك السعودية) بمبادرة لحل الخلاف حتى لا يعيش الإمام حياة الغربة بعيدا عن أهله ووطنه عمان .

وفي مكان اللقاء دخل السلطان قابوس فسلم على الإمام غالب وقال له : كيف حالك الشيخ غالب """"" فرد عليه : كيف حالك الشيخ قابوس !!!!!!! فرد السلطان قابوس أنا لست بشيخ أنا سلطان عمان !!! فرد عليه الإمام غالب وأنا لست بشيخ أنا إمام المسلمين!!!

وانتهت المفاوضات بدون أي نتيجة فعرض عليه صاحب الجلالة منصب أحدى الوزارات الاوقاف أو العدل،ولكنه رفض ويريد أن يمسك وزارة الدفاع...

الله يرحمه ويدخله فسيح جنته



منقول للفائده..
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-09-2010, 06:35 AM
غير متواجد
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 408
افتراضي

معلومات قيمة عن بلادنا ( بارك الله بيكي همس القوافي )

هذا تراث الأجداد لكي يعلموا كيف كان أجدادهم يخوضون الحروب من زمن طويل جداً

تقبلي مروري
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-09-2010, 10:08 AM
غير متواجد
مشرفة منتدى الحوار والمناقشة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 3,755
افتراضي

ماشاءالله .. بارك الله فيك همس القوافي على الموضوع المهم والقيم .. بالفعل لأجدادنا تاريخ عريق .
بوركت جهودك ..
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-09-2010, 10:29 AM
غير متواجد
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 112
افتراضي

أشكرك عزيزي على الموضوع المتميز
تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-09-2010, 01:02 PM
غير متواجد
مراقب المنتدى سابقا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 2,900
افتراضي

شكراً لك همس القوافي على الموضوع التأريخي الرائع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-09-2010, 07:27 PM
غير متواجد
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 2,302
افتراضي

شكرا جزيلا على المعلومات
وقانا الله شر الحروب آمين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-10-2010, 03:42 AM
متواجد
المدير العام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 39,575
إرسال رسالة عبر MSN إلى ابن نخل
افتراضي

شكرا عزيزي على الموضوع فعلا معلومات قيمة تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-10-2010, 04:21 AM
غير متواجد
مراقب المنتدى سابقا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 4,007
افتراضي

مشكور أخي العزيز علي هذه المعلومات الطيبه عن تأريخنا الجميل بوركت جهودك الطيبه إن شاء الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-11-2010, 11:05 AM
غير متواجد
مشرفة منتدى الصور والتصميم الجرافيكي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 2,034
افتراضي

مشكوووره همس القوافيــ ع المعلوومه ,,,
فديت بلااااااادي اناآآآ,,,,

تقبلي مروريـ,
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-11-2010, 11:37 AM
غير متواجد
مشرفة منتدى المرأة والأسرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,695
افتراضي

مشكور على الطرح
و الله يعطيك العافيه..

مع التحيه...
رد مع اقتباس

أضف رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع