منـــاطــق و قـــرى الـــولايـــة
-
السرير: بها العديد من المباني الأثرية ومساجد قديمة جدا ويوجد بها العديد من العيون المائية على إمتداد وادي السرير وبها أيضا عين مائية يقصدها العديد من الناس وهي عين الجم وهي عين يقصدها الناس للتداوي بها وبها العديد من الأبراج القديمة. ويوجد بها العديد من الأفلاج وأشهرها فلج السرير.
-
حلة الغريض: تقع في منطقة الثوارة. المنطقة مشهورة بعين الثوارة التي يتوافد عليها السواح من داخل وخارج السلطنة. بالإضافة توجد في هذه المنطقة بعض المساجد القديمة و بعض البروج القديمة.
-
منطقة خبة سوني وغزيل: تتميز بوفرة المياه والعيون المسماة (بالمطاريح) وبرك المياه بالعماني (جباة )، والعديد من الأفلاج. أيضا الوادي الجميل و النخيل الوارفة والأشجار الغناء.
-
باب ظفور: مدخل نخل وهي من أكبر قرى نخل. والجميع يعرف ماذا يوجد في هذه المنطقة ( مكتب الوالي، محطة المها، محطة نفط عمان، المركز الصحي، المدارس، المراكز التجارية، المكتبات...الخ ). باب الظفور: جمع مفرده ظفر الشبيه بالدّك (وليس أظافر اليد) وإنما هي ارتفاع أرض عن أرض عن طريق الظفر. في الماضي كان فيها مجموعة مزارع (جِلَبْ) لزارعة الثوم والبصل... وغيرها.
-
قرية الأبيض: فـ بالنسبة للموقع الجغرافي فهي تقع تقريبا بين خمس ولايات. فإذا اتجهت شرقا قابلك مركز ولاية نخل و ولاية وادي المعاول، واذا اتجهت جنوبا يقابلك شارع خط الباطنة وولاية بركاء، واذا اتجهت غربا قابلتك ولاية الرستاق، واذا اتجهت شمالا قابلتك قرية الصبيخاء وولاية العوابي. أما بالنسبة للمواقع السياحية الموجودة في القرية فيعد واديها الرائع مزارا سياحيا يقصده السياح من مختلف ولايات ومناطق السلطنة في مختلف الأوقات والمناسبات. فهو المزار الأشهر مع عين الثوارة بالولاية، كذلك يوجد بها العديد من الأفلاج منها الداودي والغيلي وأشهرها فلج العبتري وهو أغزرها كذلك وفلج الخطم الذي يعد فلج غيلي كذلك فلج الحصين وغيرها . كذلك بها عدد من العيون أشهرها العين السخنة وهي موجودة في وادي الأبيض. بها أيضا عدد من الأبراج الأثرية أشهرها البيت العود. تتميز القرية كذلك بوجود تنوع بمناطقها فتجد البيئة الجبلية وهي الطاغية وكذلك البيئة الرملية بمنطقة طوي الجني وكذلك منطقة السهول والمزارع.
-
الصعبة الكبرى: أعلى منطقة في ولاية نخل. وعندما تصعد إلى جبل الشيبه تكشف كل نخل وباب الظفور تقريباً. ويوجد بها عدد من العيون المتدفقة من الجبل وهي مياه صالحة للشرب.
-
قرية الطو: يتوافد الزائرون على هذه القرية من أجل الاستجمام وقضاء يوم جميل وخاصة بعد الأمطار وجريان الأودية. وتبعد قرية الطو عن مركز مدينة نخل حوالي 30 كيلومترا ويبلغ عدد السكان في هذه القرية حوالي 800 نسمة موزعين على حلل عدة تتبع القرية منها حلة القوالية والحصينة والحمة والعرشان وسيب الطو والخب. وللقرية قديما اسم تشتهر به كما يذكر الأهالي (عش الباز) لوقوعها بين سلسلة عالية من جبال صماء ولوجود مسلك واحد للقادم والخارج ويعود تسميتها (بالطو) كما يقال لكونها منخفضة نوعا ما عن المعدل الطبيعي ويشتهر أهلها بالزراعة والرعي وامتهان بعض الحرف التقليدية. ويتوفر في المنطقة العديد من البساتين الخضراء والنخيل بأصنافه وأشجار فاكهة السفرجل والفيفاي والبطيخ والبوبر والفندال والعنب والتين الأحمر وزراعة الذرة وعدد من الخضراوات والفواكه الأخرى وفي مجال الثروة المائية هناك عدد من الافلاج أشهرها وأكبرها فلج (البلاد) بالإضافة إلى افلاج (الحمة والبر والعلا والحمام والماء الساخن ) وتنتشر العيون كذلك في قرية الطو ومن هذه العيون عين (القوالية وعين السخنة والحمام وعين العلا وعين البر). وتتميز القرية أيضا بوجود عدد من الأودية الجميلة منها وادي الحمة ووادي ميه والصغير وخب الثور وجبل الجل وتعد الطو أحد المزارات السياحية التي يقصدها السياح من كل مكان ويمتهن أهل الطو عددا من الحرف والصناعات التقليدية أبرزها السعفيات بأنواعها كصناعة القفران والسميم والحبال السعفية والتبسيل ورعي الحيوانات وتضم المنطقة عددا من المعالم الأثرية كبرج قرى السرحة وبرج قرى المعمور وبرج الحلة وبيت القلعة اللذين يعدان معلمين سياحيين تاريخيين بارزين في ولاية نخل والقرية ماضية في التطوير والتحديث وهي تخطو اليوم كغيرها من المناطق في السلطنة خطوات ملموسة في مسيرة النهضة التي تعيشها البلاد من خلال إدخال الخدمات إليها ليعيش المواطن في أرضه بكل يسر وسعادة ومن هذه الخدمات خدمة الكهرباء والهاتف العمومي ومدرسة ورصف الشارع المؤدي إليها وانارته.
-
قرية القارة: تتبع قرية القارة ولاية نخل وهي تبعد عن مركز الولاية حوالي ثلاثين كيلومترا والقادم من منطقة العاصمة مسقط والباطنة عبر الطريق العام يقطع مسافة اثني عشر كيلومترا مرورا بقرية اللاجال التابعة لولاية وادي المعاول ويقطن قرية القارة حوالي مائة نسمة وتجاورها من القرى قرية الحسنات والطو وتشتهر المنطقة بزراعة الحناء وتمتاز بجودتها وحناء القارة ينبع بلونها القاني الذي يزيد العروس بهاء وجمالا كذلك تزرع النخيل بمختلف أصنافها الليمون وتعتبر الزراعة قديما لأهالي البلدة هي المورد الأول للرزق ويذكر الأهالي إن القارة كانت في الماضي تشتهر بزراعة الحبوب والخضار والليمون الذي يتم بيعه مجففا في سوق الولاية وأسواق الولايات المجاورة كسوق ولاية السيب وبركاء ووادي المعاول ويتنوع مصدر الري التقليدي بين الافلاج والآبار ومياه الأمطار المخزونة حيث توجد ثلاثة افلاج في البلدة هي فلج القارة الذي يغذي المنطقة وبساتين القارة وفلج الفرفارة وافلاج العيون تساند الفلج آلام وجميع هذه الافلاج دائمة الجريان طوال العام والمصدر الثاني بعد الافلاج في هذه القرية هي الآبار ويوجد منها عدد كبير منتشر بين ضفاف الوادي وكان ينزف ماؤها في السابق بالطرق التقليدية (المنجور) أما المصدر الثالث هو مياه الأمطار التي تبقى متدفقة لفترة طويلة وسيلان الوادي وتسمى محليا (الفيل) وقد أحكم الأجداد هندستها لتجميعها على شكل فلج موسمي يروي الأراضي الزراعية ولا شك في ان الاعتماد على الزراعة ينتج صناعات يدوية مختلفة ومن أهم تلك الصناعات أو الحرف صناعة الخوص (السعفيات) التي يتقن أهالي القرية صناعتها وتزيينها وينتج منها صناعة القفران والمبادع والسميم والجرب بالإضافة إلى الحبال بمختلف أنواعها واحجامها. وتحوي هذه القرية عددا من الشواهد التاريخية أهمها برج القارة الذي تهدمت أجزاء كبيرة من جدرانه أما عن معطيات النهضة المباركة فاهمها نعمة الكهرباء وهي الأهم فقد أصبحت القارة بفضلها تنعم بالنور وهو في الحقيقة عصب الحياة في هذا العصر فبعد الظلام الدامس و القناديل التي تنطفئ من نسمات الهواء تحولت هذه المنطقة إلى جوهرة تتلألأ فيها المصابيح الكهربائية فملأت في المنازل الأجهزة الكهربائية في القرية كذلك الشارع الذي يصل للقرية.
-
وكــــــــــــــان: توجد في وادي مستل وتمتاز هذه القرية بمناخها اللطيف البارد وأشجارها الجميلة وطيبة الثمار منها الخوح والرمان والمشمش و العنب... الخ. وتجد بها عيون عذبة الماء.
-
حلة الزنزلة: تقع بالقرب من مسجد الجامع، وتتكون من بيوت قديمة جميلة جدا.
|
حقوق النشر © 2013 مـوقـع و مـنتـديـات ولايـة نـخــل. جميع الحقوق محفوظة.
الواجهة الإعلامية الأولى لولاية نـخل